responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أسرار الإنسان نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 476
وعن ابن عمر قال: أخذ رسول اللّه بمنكبي فقال: (كن في الدّنيا كأنّك غريب أو عابر سبيل)([542])

وعن جابر أنّ رسول اللّه (ص) مرّ بالسّوق، داخلا من بعض العالية والنّاس كنفته فمرّ بجدي أسكّ ميّت، فتناوله فأخذ بأذنه، ثمّ قال: (أيّكم يحبّ أنّ هذا له بدرهم؟)، فقالوا: ما نحبّ أنّه لنا بشيء، وما نصنع به؟. قال: (أتحبّون أنّه لكم؟)، قالوا: واللّه لو كان حيّا، كان عيبا فيه، لأنّه أسكّ. فكيف وهو ميّت؟ فقال: (فو اللّه! للدّنيا أهون على اللّه من هذا عليكم)([543])

وهو الذي مثله رسول الله (ص) في سلوكه ومواقفه، فقد عرضت عليه الدنيا بحليها وحللها، فأعرض عنها.. ففي الحديث: (لقد مات رسول اللّه (ص) وما شبع من خبز وزيت في يوم واحد مرّتين)([544])

قلت: لا زلت أحتاج منك حدودا حقيقية أو رسمية تبين لي حقيقته، وتفسر لي معناه.

قال([545]): الزهد مقام من مقامات الدين الشريفة.. والتي لا تنال الدرجات العليا إلا بارتقائها.

قلت: لقد تعودت من مشايخي الذين مررت عليهم، وسلكت على أيديهم، أن يذكروا لي عند كل مقام العلوم التي تحض عليه، والأحوال التي يجدها السالك عنده، والثمرات العملية التي


[542] رواه البخاري.

[543] رواه مسلم.

[544] رواه مسلم والترمذي.

[545] اقتبسنا الكثير من المادة المرتبطة بهذا من كتاب الفقر والزهد من جملة كتب إحياء علوم الدين بتصرف.

نام کتاب : أسرار الإنسان نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 476
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست