responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أسرار الإنسان نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 386
ولكن أخشى عليكم العمد)([446])

وقوله (ص): (ثلاث كلّهنّ حقّ، ما من عبد ظلم بمظلمة فيفضي عنها للّه عزّ وجلّ إلّا أعزّ اللّه بها نصره، وما فتح رجل باب عطيّة يريد بها صلة إلّا زاده اللّه بها كثرة، وما فتح رجل باب مسألة يريد بها كثرة إلّا زاده اللّه عزّ وجلّ بها قلّة)([447])

وقوله (ص): (قلب الشّيخ شاب على حبّ اثنتين: طول الحياة وكثرة المال)([448])

وقوله (ص): (اقرأوا القرآن ولا تغلوا فيه ولا تجفوا عنه، ولا تأكلوا به، ولا تستكثروا به)([449])

وقوله (ص): (إنّه سيصيب أمّتي داء الأمم) قالوا: وما داء الأمم؟ قال: (الأشر([450]) والبطر([451]) والتّكاثر والتّنافس في الدّنيا، والتّباعد والتّحاسد حتّى يكون البغي ثمّ الهرج([452])([453])

وقوله (ص): (ما ذئبان جائعان أرسلا في غنم بأفسد لها من حرص المرء على المال والشّرف([454])


[446] رواه أحمد ورواته محتج بهم في الصحيح، وابن حبان في صحيحه والحاكم وقال صحيح على شرط مسلم.

[447] رواه أحمد والطبراني في الأوسط بنحوه، ورجال أحمد رجال الصحيح.

[448] رواه الترمذي، وقال: حديث حسن صحيح.

[449] رواه أحمد.

[450] الأشر: أشدّ البطر.

[451] البطر: الطغيان عند النعمة وطول الغنى.

[452] الهرج: القتل والاختلاط، وأصله الكثرة في الشيء والاتساع فيه.

[453] رواه ابن أبي الدنيا في ذم الحسد والطبراني في الأوسط بإسناد جيّد.

[454] الشرف: أي الجاه، وقوله لدينه: أي أفسد لدينه، والمعنى: ليس الذئبان الجائعان بأفسد للغنم من إفساد المال والجاه لدين المسلم.

نام کتاب : أسرار الإنسان نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 386
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست