ثم
حدثنا بقوله (ص): (لينتهينّ أقوام يفتخرون
بآبائهم الّذين ماتوا إنّما هم فحم جهنّم، أو ليكوننّ أهون على اللّه من الجعل
الّذي يدهده الخرء بأنفه، إنّ اللّه قد أذهب عنكم عبّيّة([442]) الجاهليّة،
إنّما هو مؤمن تقيّ وفاجر شقيّ، النّاس كلّهم بنو آدم، وآدم خلق من تراب)([443])
وقوله
(ص): (من سأل النّاس أموالهم تكثّرا([444])، فإنّما يسأل جمرا، فليستقلّ أو ليستكثر)([445])
وقوله
(ص): (ما أخشى عليكم الفقر، ولكن أخشى عليكم التّكاثر، وما أخشى عليكم
الخطأ
[442]
عبية الجاهلية: أى تخونها وكبرها وأصلها من العبء وهو الثقل.
[443]
أبو داود والترمذى واللفظ له وقال: حديث حسن غريب.