وقال له آخر: يا رسول اللّه، أيّ الأعمال
أفضل؟. قال: (الصّلاة على ميقاتها) قلت: ثمّ ماذا يا رسول اللّه؟ قال: (أن يسلم
النّاس من لسانك)([423])
وقال
له آخر: يا رسول اللّه ما الإسلام؟ قال: (أن يسلم قلبك للّه- عزّ وجلّ- وأن يسلم
المسلمون من لسانك ويدك) ([424])
وقال
له آخر: يا رسول اللّه! أوصني. قال: (تملك يدك)؟ قلت: فماذا أملك إذا لم أملك يدي؟
قال: (تملك لسانك)؟. قلت: فماذا أملك إذا لم أملك لساني؟ قال: (لا تبسط يدك إلّا
إلى خير، ولا تقل بلسانك إلّا معروفا)([425])
وقال
له آخر: يا رسول اللّه! حدّثني بأمر أعتصم به. قال: قل: (ربّي اللّه ثمّ استقم).
قلت: يا رسول اللّه! ما أكثر ما تخاف عليّ؟. فأخذ بلسان نفسه ثمّ قال: (هذا)([426])
وقال
له آخر:: يا رسول اللّه ما النّجاة؟. قال: (أمسك عليك لسانك، وليسعك بيتك، وابك
على خطيئتك)([427])
وقال
له آخر: يا رسول اللّه، أوصني. قال: (اعبد اللّه كأنّك تراه، واعدد نفسك في الموتى،
وإن
[423]
رواه الطبراني بإسناد صحيح وصدره في الصحيحين.
[424]
رواه أحمد وهذا لفظه بإسناد رجاله رجال الصحيح، والحديث أصله في مسلم.
[425]
رواه ابن أبي الدنيا. والطبراني بإسناد حسن والبيهقي.
[426]
رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح، وابن ماجة.