ابن آدم عليه لا له إلّا أمر بمعروف، أو نهي عن منكر، أو ذكر اللّه)([415]).. وقال: (لا تكثروا الكلام بغير ذكر اللّه، فإنّ كثرة الكلام بغير ذكر
اللّه قسوة للقلب، وإنّ أبعد النّاس من اللّه القلب القاسي)([416]).. وقال: (من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه)([417]).. وقال: (من يضمن لي ما بين لحييه([418]) وما بين
رجليه أضمن له الجنّة)([419]).. وقال: (إنّ اللّه يرضى لكم ثلاثا، ويكره لكم ثلاثا. فيرضى لكم أن
تعبدوه ولا تشركوا به شيئا، وأن تعتصموا بحبل اللّه جميعا ولا تفرّقوا، ويكره لكم
قيل وقال وكثرة السّؤال وإضاعة المال)([420])
وقد
كانت هذه وصية رسول الله (ص) لكثير من أصحابه..
فقد
قال له بعضهم: أخبرني بأمر أعتصم به، فقال رسول اللّه (ص): (املك
هذا)، وأشار إلى لسانه([421]).
وقال
له آخر: أيّ المسلمين أفضل؟ قال: (من سلم المسلمون من لسانه ويده)([422])
[415]
رواه الترمذي وقال: حديث حسن غريب، وابن ماجة.
[416]
رواه الترمذي واللفظ له وقال: هذا حديث حسن غريب، والبيهقي.
[417]
رواه مالك في الموطأ والترمذي وقال: هذا حديث غريب، وابن ماجة.
[418]
لحييه، بفتح اللام وسكون المهملة والتثنية هما العظمان في جانبي الفم، والمراد بما
بينهما: اللسان.