أو سكت، رحم الله رجلا قام من الليل
فصلى، ثم قال لامرأته : قومي فصلي)([406])..
وقال: (رحم الله امرءا كف لسانه عن أعراض المسلمين، لا تحل شفاعتي لطعان ولا لعان)([407])..
وقال: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت، ومن كان يؤمن بالله
واليوم الآخر فليكرم ضيفه، والضيافة ثلاث ليال، فما كان وراء ذلك فهو صدقة)([408])..
وقال: (من كثر كلامه كثر سقطه، ومن كثر سقطه كثر كذبه، ومن كثر كذبه كثرت ذنوبه،
ومن كثرت ذنوبه كانت النار أولى به)([409])..
وقال: (من كف لسانه عن اعراض المسلمين أقال الله عثرته يوم القيامة)([410])..
وقال: (لا تدخل حلاوة الايمان قلب امرئ حتى يترك بعض الحديث خوف الكذب وإن كان
صادقا، ويترك المراء وإن كان محقا)([411])..
وقال: (لا تقل بلسانك إلا معروفا، ولا تبسط يدك إلا إلى خير)([412])..
وقال: (لا خير في الحياة إلا لاحد رجلين، رجل ستير صموت واع، أو ناطق بعلم)([413])..
وقال: (لا يستكمل عبد حقيقة الايمان حتى يخزن من لسانه)([414])..
وقال: (كلّ كلام
[412]
رواه البخاري في التاريخ وقال: في اسناده نظر، وابن أبي الدنيا في الصمت والبغوي
والباوردي وابن السكن وابن قانع وابن منده والبيهقي في الشعب وأبو نعيم وتمام
وغيرهم.