قال:
لا يخرج الذليل من ذله إلا القناعة بما آتاه الله من فضله.. فمن طمع وقع([282]).
قلنا:
فما القناعة؟
قال:
هي تلك التي أثنى الله على أهلها خير الثناء، فقال :﴿ لِلْفُقَراءِ الَّذِينَ
أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْباً فِي الْأَرْضِ
يَحْسَبُهُمُ الْجاهِلُ أَغْنِياءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ بِسِيماهُمْ لا
يَسْئَلُونَ النَّاسَ إِلْحافاً وَما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ
عَلِيمٌ (273)﴾ (البقرة)