responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أسرار الإنسان نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 289
قلنا: صدقت.. فما المخرج من ذلك؟

قال: لا يخرج الذليل من ذله إلا القناعة بما آتاه الله من فضله.. فمن طمع وقع([282]).

قلنا: فما القناعة؟

قال: هي تلك التي أثنى الله على أهلها خير الثناء، فقال :﴿ لِلْفُقَراءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْباً فِي الْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجاهِلُ أَغْنِياءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ بِسِيماهُمْ لا يَسْئَلُونَ النَّاسَ إِلْحافاً وَما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ (273)﴾ (البقرة)

ودعا إلى التمسك بها، فقال :﴿ وَابْتَلُوا الْيَتامى حَتَّى إِذا بَلَغُوا النِّكاحَ فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوالَهُمْ وَلا تَأْكُلُوها إِسْرافاً وَبِداراً أَنْ يَكْبَرُوا وَمَنْ كانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَنْ كانَ فَقِيراً فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ وَكَفى بِاللَّهِ حَسِيباً (6)﴾ (النساء)

قلنا: فما منزلتها من الدين؟

قال: لقد ذكر رسول الله (ص) ذلك، فقال: (طوبى لمن هدي إلى الإسلام، وكان عيشه كفافا وقنع)([283])

وقال: (قد أفلح من أسلم، ورزق كفافا، وقنّعه اللّه بما آتاه)([284])


[282] تحدثنا بالتفصيل عن القناعة وأسبابها وكيفية التحقق بها في رسالة (كنوز الفقراء)، فلذلك نكتفي هنا بمختصر عنها.

[283] رواه الترمذي واللفظ له، وقال: هذا حديث حسن صحيح. والحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي.

[284] رواه مسلم.

نام کتاب : أسرار الإنسان نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 289
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست