responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أسرار الإنسان نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 290
قلنا: فما أثرها.. وما قيمتها؟

قال: لقد ذكر رسول الله (ص) ذلك، فقال: (كن ورعا تكن أعبد النّاس، وكن قنعا تكن أشكر النّاس، وأحبّ للنّاس ما تحبّ لنفسك تكن مؤمنا، وأحسن جوار من جاورك تكن مسلما، وأقلّ الضّحك، فإنّ كثرة الضّحك تميت القلب)([285])

وقال: (إنّ أغبط أوليائي عندي لمؤمن خفيف الحاذ([286]) ذو حظّ من الصّلاة، أحسن عبادة ربّه وأطاعه في السّرّ، وكان غامضا في النّاس، لا يشار إليه بالأصابع، وكان رزقه كفافا، فصبر على ذلك)، ثمّ نفض بيده، فقال: (عجّلت منيّته، قلّت بواكيه، قلّ تراثه)([287])

قلنا: فما السبيل إليها؟

قال: لقد ذكر رسول الله (ص) ذلك، فقال: (انظروا إلى من أسفل منكم، ولا تنظروا إلى من هو فوقكم. فهو أجدر أن لا تزدروا نعمة اللّه)([288])

وكان (ص) يدعو، فيقول: (اللّهمّ قنّعني بما رزقتني، وبارك لي فيه، واخلف على كلّ غائبة لي بخير)([289])


[285] رواه ابن ماجة. والبيهقي في الزهد الكبير. وعند الترمذي بنحوه.

[286] قال ابن الأثير: الحاذ في الأصل بطن الفخذ، وقيل: هو الظهر، والمراد في الحديث: الخفيف الظهر من العيال، القليل المال، القليل الحظ من الدنيا. جامع الأصول (10/ 138)

[287] رواه الترمذي واللفظ له وقال: هذا حديث حسن..

[288] رواه البخاري ومسلم.

[289] رواه الحاكم وقال: حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.

نام کتاب : أسرار الإنسان نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 290
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست