responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أسرار الإنسان نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 252
وقد روي في الحديث عن رسول الله : (إنّ ربّكم حييّ كريم يستحيي من عبده إذا رفع يديه إليه يدعوه أن يردّهما صفرا، ليس فيهما شيء)([244])

وعن أشجّ عبد القيس أنّه قال: قال لي رسول اللّه (ص): (إنّ فيك خلّتين يحبّهما اللّه- عزّ وجلّ-)، قلت: ما هما؟ قال: (الحلم والحياء)، قلت: أقديما كان فيّ أم حديثا؟ قال: (بل قديما)، قلت: (الحمد للّه الّذي جبلني على خلّتين يحبّهما)([245])

قلنا: وعينا هذا.. فحدثنا عن سبيل آخر.

قال: محبة رسول الله (ص).. فرسول الله (ص) هو معدن الأدب وإكسيره، وهو شمس الأخلاق الطيبة ونورها.. فمن تعرض لأشعته سرى إليه من فيضه ما ملأه حياء وأدبا..

قلنا: فحدثنا عن حياء رسول الله (ص).

قال: لقد حدث أبو سعيد الخدري قال: (كان رسول الله (ص) أشد حياء من العذراء في خدرها، وكان إذا كره شيئا عرفناه في وجهه)([246])

وعن أنس قال: رأى رسول الله (ص) على وجه رجل صفرة فقال: (لو أمرتم هذا أن يغسل هذه


[244] رواه الترمذي وأبو داود وابن ماجه والبيهقي في الدعوات، والحاكم وصححه على شرط الشيخين وأقره الذهبي.

[245] رواه أحمد واللفظ له، وابن ماحه، وأصل حديث أشج عبد القيس رواه البخاري ومسلم من حديث ابن عباس.

[246] رواه البخاري ومسلم.

نام کتاب : أسرار الإنسان نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 252
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست