responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أسرار الإنسان نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 245
وقال: (لو عندي مثل أحد ذهبا ما سرني أن يأتي علي ثلاث ليال، وعندي منه شئ إلا شيئا أرصده لدين) ([230])

وقد كان أصحابه والمقربون إليه يعرفون هذه الصفة فيه، ويصفونه بها:

فعن علي أنه كان إذا نعت رسول الله (ص) قال: كان أجود الناس كفا ([231]).

وعن أنس قال: كان رسول الله (ص) أجود الناس ([232]).

وكان من الصفات التي عرفه من خلالها الكل هو أنه كان أبعد الناس عن رد أي سائل يسأله، مؤتمرا في ذلك بما أمره الله تعالى به، قال تعالى:﴿ وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ (10)﴾ (الضحى)

وقد كانت الصفة التي عرف بها النبي (ص).. عرفه بها جميع الناس.. أنه لا يسأل شيئا إلا أعطاه.

قال أنس: ما سئل رسول الله (ص) على الإسلام شيئا إلا أعطاه([233]).

وقد ذكر نموذجا لذلك، فقال: فسأله رجل غنما بين جبلين فأعطاه إياها، فأتى قومه فقال: يا قوم أسلموا، فوالله إن محمدا ليعطى عطاء من لا يخاف الفقر([234]).

قال أنس: وإن كان الرجل ليجئ إلى رسول الله (ص) وما يريد بذلك إلا الدنيا، فما يمسي حتى


[230] رواه البيهقي، وابن عساكر.

[231] رواه ابن أبي خيثمة.

[232] رواه ابن أبي شيبة.

[233] رواه مسلم.

[234] رواه مسلم.

نام کتاب : أسرار الإنسان نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 245
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست