responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أسرار الإنسان نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 238
خير فيمن لا يألف ولا يؤلف، وخير الناس أنفعهم للناس)([211])

وقوله (ص): (إنّ أحبّكم إليّ أحاسنكم أخلاقا، الموطّئون أكنافا([212])، الّذين يألفون ويؤلفون، وإنّ أبغضكم إليّ المشّاءون بالنّميمة المفرّقون بين الأحبّة الملتمسون للبراء العيب([213])([214])

وقوله: (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى)([215])

وقوله: (المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا)([216])

وقوله: (ما أدخل رجل على مؤمن سروراً إلا خلق الله عز وجل من ذلك السرور مَلَكاً يعبد الله عز وجل ويوحَّده، فإذا صار العبد فى قبره أبتاه ذلك السرور فيقول: أما تعرفنى؟ فيقول له: مَن أنت؟ فيقول: أنا السرور الذى أدخلتنى على فلان، أنا اليوم أونس وَحْشتك، وأُلقَّنك حُجَّتَك، وأُثْبَّتك بالقول الثابت، وأُشهدك مشاهدك يوم القيامة، وأشفع لك إلى ربك، وأُريك منزلك من الجنة)([217])


[211] هذه الرواية رواها الديلمي في الفردوس.

[212] الموطئون أكنافا: الأكناف جمع كنف وهو الجانب والمراد الذين يلين جانبهم لإخوانهم.

[213] الملتمسون للبراء العيب: أي الذين يتهمون الأبرياء بعيوب ليست فيهم.

[214] رواه الطبراني في الصغير والأوسط والبزار.

[215] رواه البخاري ومسلم.

[216] رواه البخاري ومسلم.

[217] رواه ابن أبى الدنيا، وأبو الشيخ.

نام کتاب : أسرار الإنسان نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 238
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست