وقوله:
(ما أدخل رجل على مؤمن سروراً إلا خلق الله عز وجل من ذلك السرور مَلَكاً يعبد
الله عز وجل ويوحَّده، فإذا صار العبد فى قبره أبتاه ذلك السرور فيقول: أما
تعرفنى؟ فيقول له: مَن أنت؟ فيقول: أنا السرور الذى أدخلتنى على فلان، أنا اليوم
أونس وَحْشتك، وأُلقَّنك حُجَّتَك، وأُثْبَّتك بالقول الثابت، وأُشهدك مشاهدك يوم
القيامة، وأشفع لك إلى ربك، وأُريك منزلك من الجنة)([217])