سرنا
إلى القسم الثالث، وكان إمامه إمام من أئمة العلم والصلاح.. وكان يعرف بين الجميع
بـ (شمس الأئمة)، وكان - كما ذكر لي - من نسل العلامة الجليل محمد بن أحمد السرخسي([209])..
ثم
قرأ علينا قوله (ص) :(المؤمن مؤلّف، ولا خير فيمن
لا يألف ولا يؤلف)([210])، وفي رواية: (المؤمن مألفة ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف)، وفي أخرى:(المؤمن
مألف مألوف حيي ولا
[209]
أشير به إلى العلامة محمد بن أحمد السرخسي ( ت 490 هـ)، وهو محمد بن أحمد بن أبي
سهل، أبو بكر السَّرخسي، الملقب بـ (شمس الاَئمة)، كان من كبار فقهاء الحنفية،
أصولياً، مناظراً، من المجتهدين في المسائل.. صنّف كتبا كثيرة مهمة منها: شرح
(الجامع الكبير)، وكتاب في الاَُصول، وشرح مختصر الطحاوي، والنكت وهو شرح لزيادات
الزيادات للشيباني.. وأملى (المبسوط) في الفقه، وهو محبوس في أوزجند بفرغانة..
وكان سبب سجنه كلمة نصح بها الخاقان.. ولما أطلق سكن فرغانة إلى أن توفي بها
(انظر: الجواهر المضية 2/28)