سألناه عن المعاني التي تشير إليها هذه
النصوص المقدسة، فقال: هذه النصوص تشير إلى خلق من أخلاق اللين التي دعا إليها
الإسلام.. بل وضع منظومة من التشريعات لتخدمها.
ومن
ذلك ما ورد في الحديث من قوله (ص) :( والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى
تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا
السلام بينكم)([218])
ومن
ذلك ما ورد في موعظة لقمان
من قوله لابنه :﴿ وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ
لِلنَّاسِ وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ
مُخْتَالٍ فَخُورٍ ﴾ (لقمان:18)
ومن
ذلك ما ورد في القرآن الكريم من التنبيه إلى كثير من أصول الآداب الاجتماعية،
كآداب الاستئذان، كما في قوله تعالى :﴿ وَإِذَا بَلَغَ الْأَطْفَالُ مِنْكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا
كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ
آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴾ (النور:59)