قال: أعلم ذلك.. وأنا لا
يهمني أن أحكم عليه.. بل كل همي هو التفكير في كيفية تخليصه من اللصوصية والإجرام.
قلت: أحسن وسيلة هي أن يزج
به في السجن مع المجرمين.
قال: أترى السجن رادعا له؟
قلت: لو حوى السجن من
أساليب التعذيب ما يقهر نفسه لتاب من جرائمه.
قال: فأنا أفعل هذا معه.
قلت: ألك علاقة بالشرطة؟
قال: لي علاقة بالشرطة
الإلهية.. فأنا كما ذكرت لك من المخابرات الإلهية.. لا من المخابرات الأرضية.
قلت: صرح، فأنا لا أطيق
فهم التلميح.
قال: إن هذا الرجل الذي
برمجت نفسه على الخوف من الألم، والحرص على الراحة والسعادة.. أطرق نفسه من هذه
الأبواب لأخرجه من ظلمات نفسه إلى نور الإيمان والحكمة.
قلت: كيف؟
قال: بالموعظة الحسنة.
قلت: فما الموعظة الحسنة..
وما ضوابطها.. وما سنة رسول الله (ص) فيها؟
قال: لن أجيبك أنا عن هذا..
فأنا الحكيم ولست الواعظ.. ولا ينبغي لي أن أتحدث خارج تخصصي.