responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : النبي الهادي نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 349
فصار السلطان قُدّامي كالقط([481]).

النصح:

قلت: علمت الأول، ولا أحسب أني أجادلك فيه.. فالكل متفق عليه.. فما الثاني؟

قال: النصح.. ألا ترى أن النبي (ص) سمي النصيحة ديناً، وجعلها من حقوق المسلمين فيما بينهم، وبايع بعض صحابته على النصح لكل مسلم، وعدد جوانب النصح ومجالاته.

قلت: أجل.. فلم كان النصح ركنا من أركان الاحتساب؟

قال: الاحتساب إخلاص لله.. والنصح إخلاص للمحتسب عليه.. فلا يمكن لأحد أن يقبل احتسابك، وهو يشعر أنك تغشه.

قلت: صدقت.. وقد عبر عن ذلك الخطابي، فقال: (النصيحة كلمة يعبر بها عن جملة هي إرادة الخير للمنصوح له)([482])، وقال الراغب: (النصح تحري فعل أو قول فيه صلاح صاحبه)([483]

قال: ومثل ذلك قال محمد بن نصر المروذي: (قال بعض أهل العلم: هي عناية القلب للمنصوح له كائناً من كان)([484])

قلت: فكيف أكون ناصحا لمن أحتسب عليه؟

قال: سبعة إن فعلتها، فقد اكتمل نصحك، وإن ضيعتها، فقد ضيعت نصحك.

قلت: فما أولها؟


[481] طبقات الشافعية الكبرى: 8/212.

[482] معالم السنن: (4/125)

[483] المفردات: (ص 494)

[484] جامع العلوم والحكم: (ص 111)

نام کتاب : النبي الهادي نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 349
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست