وقال رسول الله :(إن الله ليرضى عن العبد يأكل
الأكلة فيحمده عليها، ويشرب الشربة، فيحمده عليها)([401])
وقال رسول الله (ص):(خصلتان من كانتا فيه كتبه
الله شاكرا صابرا، ومن لم تكونا فيه لم يكتبه الله شاكرا ولا صابرا، من نظر في
دينه إلى من هو فوقه فاقتدى به، ونظر في دنياه إلى من هو دونه فحمد الله على ما
فضله به عليه كتبه الله شاكرا صابرا، ومن نظر في دينه إلى من هو دونه، ونظر في
دنياه إلى من هو فوقه فاسف على ما فاته منه لم يكتبه الله لا شاكرا ولا صابرا)([402])
وقال (ص):(الطاعم الشاكر بمنزلة الصائم الصابر)([403])
وقال (ص):(قال
الله تعالى: يا ابن آدم إنك ما ذكرتني شكرتني وإذا ما نسيتني كفرتني)([404])
وقال (ص):(قال
موسى يا رب كيف شكرك ابن آدم؟ فقال: علم أن ذلك مني، فكان ذلك شكره)([405])
وقال (ص):(قلب
شاكر ولسان ذاكر وزوجة صالحة تعينك على أمور دنياك ودينك خير ما اكتنز الناس)([406])
وقال (ص):(لأنا
أشد عليكم خوفا من النعم مني من الذنوب، ألا إن النعم التي لا تشكر هي الحتف
القاضي)([407])
وقال (ص):(هذا
والذي نفسي بيده، من النعيم الذي تسألون عنه يوم القيامة: ظل بارد، ورطب طيب، وماء
بارد)([408])
وقال (ص):(إن
عبدا من عباد الله قال: يا رب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك ولعظيم سلطانك،
فأعضلت بالملكين، فلم يدريا كيف يكتبانها، فصعدا إلى السماء، فقالا: يا ربنا إن
عبدك قد قال مقالة لا ندري كيف نكتبها؟ فقال الله عزوجل ـ وهو أعلم بما قاله عبده
ـ: ماذا قال عبدي؟ قالا: يا رب إنه قد قال: يا رب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك
ولعظيم سلطانك، فقال