responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : النبي الهادي نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 232
ساعة بقي في ذل الجهل أبدا .. وقال آخر: إذا قعدت، وأنت صغير حيث تحب قعدت وأنت كبير حيث لا تحب.

قلت: عرفنا الإجمال، فهات التفصيل..

قال: حقوق المعلم سبعة.. وهي بالسبعين أشبه منها بالسبعة.

قلنا: فما أولها؟

قال: أن لا يتكبر طالب العلم عن أخذ العلم عن أي عالم.. كان غنيا أو فقيرا.. معروفا بين الناس أو خاملا.. فرب علم تجده عند خامل، ولا تجد عند معروف.

قال بعض الطلبة: لقد قال رسول الله (ص) يذكر ذلك:(الكلمة الحكمة ضالة المؤمن حيث وجدها فهو أحق بها)([303])

قال آخر: وقال علي : (خذ الحكمة أنى كانت، فهي تكون في صدر المنافق، فتلجلج من صدره حتى تخرج، فتسكن إلى صواحبها في صدر المؤمن)، وقال: (الحكمة ضالة المؤمن، فخذ الحكمة ولو من أهل النفاق)

قال آخر: وقال علي: (‌الشريف كل الشريف من شرفه علمه، والسؤدد حق السؤدد لمن اتقى ربه، والكريم من أكرم عن ذل النار وجهه)

قلنا: فما الثاني؟

قال: أن يقدر الجهد الذي يبذله معلمه، فيعترف له به، ويشكره عليه، فقد قال رسول الله (ص):(من لم يشكر الناس لم يشكر الله)([304])، وفي رواية:(لا يشكر الله من لا يشكر الناس)([305])

بل ورد في حديث آخر ما هو أعظم من ذلك، حيث عبر بأفعل التفضيل ليدل على أن من الكمال شكر وسائط الجود الإلهي، لينفي ما قد يتوهم من أن ذلك مناف للتوحيد، قال :(إن أشكر الناس لله تعالى أشكرهم للناس)([306])

قال بعض الطلبة: لقد دعا رسول الله (ص) إلى مقابلة الإحسان بالشكر والثناء والاعتراف بالفضل لأهل الفضل، فقال


[303] رواه الترمذي وابن ماجه والإسناد ضعيف.

(1) رواه أحمد والترمذي بسند صحيح.

(2) أبو داود والترمذي وقال حديث صحيح.

(3) أحمد ورواته ثقات والطبراني.

نام کتاب : النبي الهادي نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 232
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست