responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : النبي الهادي نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 186
قال: ألا ترى أن ذلك يقف في وجه البحث العلمي؟

قلت: بلى..

قال: وكيف يكون الحال لو أن هذه الجهات تحلت بالإخلاص، فراحت تنشر بصدق كل ما توصلت إليه من علم، لا يهمها هل نسب إليها أم لم ينسب؟

قلت: حينها يختلف الوضع تماما.. حينها ستتحول الأرض جميعا إلى مركز أبحاث موحد.. وحينها سيكون الإنتاج العلمي مضاعفا.

قال: ذلك بعض بركات الإخلاص..

قلت: وما جميع بركاته؟

قال: الإخلاص يحول بين العلماء وطلبه العلم وبين الأهواء.. فلذلك سيخدم العلم الحاجات التي تتطلبها الحكمة، لا الحاجات التي يتطلبها الهوى.

قلت: وحينها ماذا سيحصل؟

قال: حينها لن تكون هناك قنابل نووية، ولا تلوت بيئة، ولا انحراف إنترنت، ولا قنوات ماجنة، ولا صحف فضائح..

قلت: تقصد أن يمتلئ العالم بالسلام.

قال: أجل.. حينها يعم السلام الذي جاء به الإسلام العالم.. فلن تشعر البشرية بلذة السلام إلا في رحاب الإسلام.

قلت: كل ما ذكرته جميل.. ولكن.. ألم تقرأ ما ذكر الغزالي من أن الجاه محبوب بالطبع؟

قال: بلى.. قرأت ذلك.

قلت: أتريد منا أن نقهر طبعنا، أم تريد من البشرية أن تتمرد على الفطرة التي فطرت عليها.

قال: لقد ذكر لنا نبينا (ص) ما نملأ به هذه الفطرة.. وبما هو أكمل وأعظم من كل جاه ومنصب.

قلت: فحدثني حديث ذلك.

نام کتاب : النبي الهادي نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 186
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست