responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : النبي الإنسان نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 325
هذا ما تدل عليه النصوص الكثيرة.. لقد كان (لا يرقد من ليل ولا نهار فيستيقظ إلا تسوك قبل أن يتوضأ)([691])، وكان (ص) (إذا دخل بيته بدأ بالسواك)([692])، و(كان إذا قام من الليل يشوص فمه بالسواك)([693])

قلت: ولكن الزمن تطور الآن.. ونحن في عصرنا هذا.. وفي ظل هذه المدنية الراقية صنعنا فرشاة غاية في الرقة.. ومعجونا غاية في الطيبة.

قال: وماذا تصنعون به؟

قلت: ننظف به أسناننا صباح مساء..

قال: أرينيه.

ابتسمت، وقلت: هو لا يحمل.. بل يبقى في البيت.

قال: فإن أعجبك طعام في الطريق وأكلته.. هل تذهب إلى البيت لتنظف فمك؟

قلت: لا.. بل أنتظر المساء..

قال: ويظل فمك مملوءا بآثار الطعام؟

قلت: أمضمض فمي.

قال: لا يكفي ذلك.. لقد ورد في الحديث أن الطعام الباقي بين الأسنان يؤذي الملائكة.. لقد قال (ص): (حبذا المتخللون بالوضوء، والمتخللون من الطعام، أما تخليل الوضوء: فالمضمضة والاستنشاق وبين الأصابع، وأما تخليل الطعان فمن الطعام فإنه ليس شيء أشد على الملكين من أن يريا بين أسنان صاحبهما طعاما وهوقائم يصلي)([694])

وفي حديث آخر قال (ص): (تخللوا فإنه نظافة، والنظافة تدعو إلى الإيمان مع صاحبه في الجنة) ([695])

قلت: ولكن المعجون الذي نضعه في الفرشاة به مواد غاية في القوة.. وهي تردي


[691] ) رواه أبو داود.

[692] ) رواه مسلم.

[693] ) رواه البخاري ومسلم.

[694] ) رواه الطبراني في الكبير عن أبي أيوب.

[695] ) رواه الطبراني في الأوسط عن ابن مسعود.

نام کتاب : النبي الإنسان نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 325
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست