responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : النبي الإنسان نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 259
من نظره إلى السماء، جل نظره الملاحظة([557]).

وحدث آخر قال: صنع رسول الله (ص) شيئا فرخص فيه، فتنزه عنه قوم، فبلغ ذلك رسول الله (ص) فخطب، فحمد الله تعالى، ثم قال: (ما بال أقوام يتنزهون عن الشئ أصنعه؟ فوالله إني لأعلمهم بالله تعالى، وأشدهم له خشية)([558])

قلت: بورك فيك.. فحدثني عن تيسيره على أصحابه، فإن الرحيم يشق عليه أن يشق على غيره.

قال: لقد حدث بعض أصحابه قال: (ما رأيت أحدا كان أرحم بالعباد من رسول الله (ص))([559])

وقال آخر: كان رسول الله (ص) رحيما، رفيقا، فأقمنا عنده عشرين ليلة، فظن أنا قد اشتقنا إلى أهلنا، فسألنا عمن تركنا عند أهلنا، فأخبرناه، فقال: (ارجعوا إلى أهليكم، فأقيموا عندهم) ([560])

وروى آخر أن رسول الله (ص) قال: (إني لأدخل في الصلاة، وأنا أريد أن أطيلها، فأسمع بكاء الصبي فأتجاوز في صلاتي مما أعلم من شدة وجدانه من بكائه)([561])

وحدث آخر أن رسول الله (ص) صلى بهم بأقصر سورتين في القرآن، فلما قضى الصلاة قيل له في ذلك، فقال: (أنا سمعت بكاء الصبي خلفي وترصف النساء، أردت أن تفرغ له أمه)([562])

وحدث آخر، قال: خرج رسول الله (ص) من جوف الليل يصلي في المسجد، فصلى رجال صلاته، فأصبح الناس يتحدثون بذلك، فاجتمع أكثر منهم، فأصبح الناس يذكرون ذلك، فكثر أهل المسجد في الليلة الثالثة، فخرج فصلوا بصلاته، فلما كانت الليلة الرابعة عجز المسجد عن أهله، ففقدوا صوت رسول الله (ص)، فجعل بعضهم يتنحنح، ليخرج إليهم، فلم يخرج إليهم رسول الله (ص)، حتى خرج لصلاة الصبح، فلما قضى صلاته أقبل على الناس، ثم تشهد وقال: (أما بعد: فإنه لم يخف عني شأنكم الليلة، ولكن خشيت أن تفرض عليكم صلاة، فتعجزوا عنها، فصلوا في بيوتكم، فإن أفضل صلاة المرء في بيته


[557] رواه البيهقي.

[558] رواه البخاري في الأدب المفرد.

[559] رواه مسلم.

[560] رواه البخاري ومسلم.

[561] رواه البخاري ومسلم.

[562] رواه ابن أبي شيبة.

نام کتاب : النبي الإنسان نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 259
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست