وذات
مرة أتاه صديق حميم تاجر، بمقدار من الشاي يبلغ ثمنه ثلاثين قرشاً، فلم يقبله،
فقال: لا تردّني خائباً يا استاذي، لقد جلبته لك من استانبول! فقبله، ولكنه دفع له
ضعف ثمنه.
فقال:
لِمَ تتعامل هكذا يا أستاذي، ما الحكمة فيه؟
فقال
الإمام: لئلا أنزل قيمة الدرس الذي تتلقاه ـ وهو بقيمة الألماس ـ إلى قيمة قطع
زجاجية تافهة. إنني أدع نفعي الخاص لأجل نفعك أنت!