قلت: لم تكتف بما يفعل الكثير من التكتم على
إسلامهم.
قال: أجل.. لقد سألت أحد المحامين عن كيفية دخول
الإسلام، فدلني علي قسم الشئون الدينية لمديرية الأمن.. ولم أنم تلك الليلة التي
امتلأت فيها بوساوس الشياطين.
لكني لم أهتم لها.. خرجت في السادسة صباحا ودخلت
كنيسة (.. !؟) وكانت الصلاة قائمة، وكانت الصالة مليئة بالصور والتماثيل للمسيح
ومريموالحواريين وآخرين إلي البطرك السابق (.. !؟) فكلمتهم: (لو أنكم علي حق
وتفعلون المعجزات كما كانوا يعلمونا فافعلوا أي شيء.. أي علامة أو إشارة لأعلم
أنني أسير في الطريق الخطأ).. وبالطبع لم أجد أي إجابة.
لقد بكيت ـ حينها ـ كثيرا علي عمر طويل ضاع في
عبادة هذه الصور والتماثيل.. وبعد البكاء شعرت أنني تطهرت من الوثنية، وأنني أسير
في الطريق الصحيح طريق عبادة الله حقا.
من الأسماء التي رأيتها في دفتر الغريب في هذا
الفصل اسم (أبو بكر موايبيو)، فسألت الغريب عنه، فقال: هذا مارتن جون موايبوبو..
اسمه الأصلي (مارتن جون موايبوبو)، وقد أصبح بعد إعلانه الإسلام معروفاً باسم
(الحاج أبو بكر جون موايبوبو)، وهو رئيس الأساقفة اللوثريِّ التنزانيِّ.