responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قلوب مع محمد نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 307
الميت بين يدي الغسال ينتظرون منهم أن يكونوا واسطة للشفاء الذي ينزله الله، فالله هو الشافي، والطبيب واسطة.

ومثل ذلك محمد.. فالله هو الرحيم الرحمن.. وقد جعل من خلقه وسائط لرحمته.. ومنهم محمد.

قلت: هم يعتبرون ما تقوله شركا.

قال: ألا يؤمن هؤلاء بالشفاعة العظمى؟

قلت: بلى.. هم يؤمنون.. بل إني أراهم يبدعون منكرها.

قال: فهي واسطة من الوسائط ووسيلة من الوسائل.

سكت، فقال: ألم يقرأوا حديث الأعمى؟

قلت: ابن أم مكتوم !؟

قال: لا.. الأعمى الذي حدث حديثه عثمان بن حنيف، حيث ذكر أن رجلا ضريرا أتى النبي (ص)، فقال: (ادع الله أن يعافني)، فقال: (إن شئت أخرت ذلك وهو خير، وإن شئت دعوت)، قال: (فادعه) قال: فأمره أن يتوضأ فيحسن، ثم يصلي ركعتين، ويدعو بهذا الدعاء، فيقول: (اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة، يا محمد إني توجهت بك إلى ربي في حاجتي هذه فتقضى لي، اللهم شفعه في وشفعني فيه)([143])


[143] هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.

نام کتاب : قلوب مع محمد نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 307
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست