responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قلوب مع محمد نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 305
يا خير من دفنت بالقاع أعظُمُه

فطاب من طيبهنّ القاعُ والأكمُ

أنت النبي الذي تُرجى شفاعته

عند الصّراط إذا ما زلّت القدمُ

نفسي الفداء لقبرٍ أنت ساكنه

فيه العفاف وفيه الجود والكَرَمُ

ثمّ ركب راحلته فما أشكُّ ـ إن شاء الله ـ إلا أنه راحَ بالمغفرة، ولم يُسمَع بأبلغ من هذا قط.

وذكر محمد بن عبد الله العُتبي هذا، وزاد في آخره: فغلبتني عيناي، فرأيت النبي (ص) في النوم، فقال لي: (يا عُتبي، الحق الأعرابي وبشّره أنّ الله قد غفر له)([140])

قلت: أحسبني وعيت ما ذكرته من هذا.. فما لازمه؟

قال: لازمه كل ما سمعته من مخاطبات الأولياء لرسول الله (ص) وشكواهم إليه، فهم لا يشكون لميت.

قلت: إن من قومي من يعتبر ذلك شركا، وقد قال بعضهم([141]) عن قول البوصيري:

يا أكرم الخلق ما لي من ألوذ به

سواك عند حلول الحادث العمم

(هذا الشاعر يستغيث بالرسول (ص)، ويقول له: لا أجد من ألتجئ إليه عند نزول الشدائد العامة إلا أنت، وهذا من الشرك الأكبر الذي يُخلد صاحبه في النار إن لم يتب منه، لقوله تعالى:﴿


[140] رواها الإمام النووي في (الإيضاح) ص454، وابن بشكوال في (القربة إلى رب العالمين بالصلاة على محمد سيد المرسلين (ص) ) الورقة (16/أ)

[141] انظر: كتاب (معلومات مهمة من الدين) للشيخ محمد جميل زينو ص160 ـ 166.

نام کتاب : قلوب مع محمد نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 305
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست