responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قلوب مع محمد نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 298
قُل لِى عليكَ صلاتُنا وسَلامُنا

حتّى أعُود على المَحَبَةِ شاكرا

أرَضَيتَنى كَرَماً وَصَاحَبَنِى الرِّضا

حتّى وصَلتٌ فَلَستُ أسلُكُ حائراَ

ما زالَ فضلُكَ فى البريَّةِ سائراً

يسمو وَيزكو بالنفوسِ ضمائرا

وَلَكم أراهُ فى العوالِمِ صاعِدا

حتَّى غدا فى الكون مِسكاً عاطِراَ)

تعجبت من حضور بديهتيه، وانصياع الشعر له، فسألته: من أنت؟

قال: علي عقل.

قلت: ذلك القطب الربانى، صاحب الفيوضات الصمدانية، والعلوم اللدنية ذلك الملهم الذي ينساب الشعر من فمه كما ينساب المال الزلال.

قال: هم يقولون هذا.

قلت: بأي بركة نلت هذا؟

قال: ببركة الحبيب..

قلت: وبأي بركات الحبيب نلت ذلك؟

قال: ببركة التعظيم..

قلت: لا يعظم إلا الله.. فكيف رحت تشرك بالله؟

قال: أرأيت لو أن فنانا مبدعا أراك لوحة من لوحاته في منتهى الجمال، فرحت تهينها وتحتقرها، فإذا سألك عن ذلك قلت له: أنا أهينها حتى لا يبقى عظيما في عيني غيرك.. أترى هذا

نام کتاب : قلوب مع محمد نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 298
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست