responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قلوب مع محمد نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 299
عين العقل؟

قلت: بل أراه عين الحمق.. ولن أنال من هذا الفنان إلا الازدراء.

قال: لم؟

قلت: لأني احتقرت صنعته.. ولا يمكن أن أشعره بتعظيمي له إلا من خلال تعظيمي لصنعته.

قال: وهكذا الأمر مع محمد (ص).. فهو عصارة الجمال التي أمرنا الله بعبوديته من خلال التأمل فيها وتعظيمها وامتلاء قلوبنا بمحبتها.. فلو أهناها لأهنا الله.

قلت: ولكن الحريصين على صفاء التوحيد يخالفونك في هذا.. ويعتبرون كل هذا شركا.

قال: فاقرأ عليهم قوله تعالى للنبي (ص):﴿ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (8) لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (9) إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (10)﴾(الفتح)

قلت: فما في هذه الآيات؟

قال: في هذه الآيات يأمر الله الأمة بتعظيم محمد، ويربط الفلاح بذلك.

قلت: فما الفرق بين المسلمين والمسيحيين في هذا .. ما دام المسيحيون يعظمون المسيح، والمحمديون يعظمون محمدا.

قال: الفرق بينهما عظيم.. فالمحمديون يعظمون محمدا عبودية لله، وتحقيقا لأمر الله، وفيضا

نام کتاب : قلوب مع محمد نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 299
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست