اَجِدُ الغرامَ علىَّ مُدَّ منابِراَ
ان كنتُ صبَّاً اكتُمُ الوُِجدَان فى
قَلبِى يَظُنّوُنِى بِحٌبِكَ فاتِراَ
أنا هائمٌ ومِن المحبةِ هائجٌ
كالرِّيحِ قَد أزجى السَّحابَ الماطِراَ
فَأَصُبُُّ فى الاحساس مِن مُهَجِ الوَرَى
حِكَمَاً تُقَلِّبُهَا القُلُوُبُ مَزَاهِراَ
يا هَذِهِ ألايَّامَ انِّى ليس لِى
الا رسُولُ اللهَِ سِرّاً ظَاهِرا
أنا كُلُّ شئٍ فى الحياةِ تركتُهُ
وَوَقَفتُ نَفسِى للنَّبِىِّ مُثابِراَ
والوقفُ لا يُشرَى وليسَ يُباعُ فى
حالٍ يدومُ الى القيامةِ حاضراَ
أَنا بِاسمِكُم والى اسمِكُم وَلِوَسمِكُم
فى رَسمِكُم قَلبِى عَلَى الشِّعرى سَرَى
لم أنسَ أيَّامَ الطُّفُولَةِ حَيثُما
كُنتَ المُؤمَّلَ لِى كُنتُ الظافِرَا
مَا زالَ حُبُّكَ باقياً فى مُهجتى
يُضفى علىَّ من اليقينِ سرائراَ
ولقد غسلتُ بواطِنى وظواهِرى
فى حُبِهِ حتى نُسِبتُ الطَّاهِرا
نُورُ النَّبىِّ اذا تمكن من فتىً
لم يُبقِ فِيهِ صغائراً وكبائراَ
ألفيتَه بَينَ البريةِ ظاهِرا
فاذا رُزِقتُ محبةً فَبِِفََضلِه
واذا كَسَبتُ فٌَقَد كَسَبتُ جواهِرا