قال أحدهم: هذا الاجتماع ـ الذي لا ينكره إلا معاند
ـ دليل على الحب المتغلغل في الصدر لرسول الله (ص) لأن
عين القلب والروح لا ترى إلا ما تحبه، وقد كان خيال ليلى يرتسم في عين قلب المجنون
في كل محل.
لم أجد ما أقول، فراح أحدهم ينشد بصوت عذب قصيدة
البرعي التي يقول فيها: