responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قلوب مع محمد نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 291
قال أحدهم: هذا الاجتماع ـ الذي لا ينكره إلا معاند ـ دليل على الحب المتغلغل في الصدر لرسول الله (ص) لأن عين القلب والروح لا ترى إلا ما تحبه، وقد كان خيال ليلى يرتسم في عين قلب المجنون في كل محل.

لم أجد ما أقول، فراح أحدهم ينشد بصوت عذب قصيدة البرعي التي يقول فيها:

هم الأحبة إن جارواوإن عدلوا

فليس لي معدِلٌ عنهموإن عدلوا

هم الأحبة إن جارواوإن عدلوا

والمالكون لقلبي كيفما فعلوا

فليعلموا أن ودي ما يغيرهم

تغير من سجاياهم ولا ملل

و كل شيء سواهم لي به بدلٌ

عنهموما لي بهم من غيرهم بدلُ

إني وإن فتتوا في حبهم كبدي

باقِ على وُدِّهم راضِ بما فعلوا

شربت كأس الهوى العذري من ظمأٍ

و لذّ لي في الغرام العلُّوالنهلُ

فليت شعري والدنيا مفرقةُ

بين الرفاق وأيام الورى دُوَلُ

هل ترجع الدارُ بعد البعدِ آنسةً

و هل تعودُ لنا أيامُنا الأوَلُ

يا ظاعنين بقلبي أين ما ظعنوا

و نازلين بقلبي أين ما نزلوا

ترفّقوا بفؤادي في هَوَادِجِكم

راحت به يوم راحت بالهوى الإبلُ

فوالذي حَجّتِ الزوارُ كعبتَه

و من ألمَّ بها يدعوويبتهلُ

نام کتاب : قلوب مع محمد نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 291
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست