بدر جميع الورى في حسنه تاهوا
من مثله وإله العرش شرفه
في الخلق والخلق إن الله أعطاه
الشمس تخجل من أنوار طلعته
حارت عقول الورى في وصفه معناه
تبارك الله ما أحلى شمائله
حاز الجمال فما أبهى محياه
يا ربع وادي النقا يا أهل كاظمة
في حيكم قمر في القلب مأواه
صلى عليه إله العرش ما طلعت
شمس وما حدا الحادي مطاياه
قلت: أنتم تتغنون بحب محمد إذن.. لا بحب ليلى ولبنى !؟
قال ثالثهم:
إذا مدح الشعراء أرباب عصرهم
مدحت الذي من نوره الكون أبهج
وإذا ذكروا ليلى ولبنى فإنني
بذكر الحبيب الطيّب الذكر ألهج
أما ومحل الهدي تدمي نحورها
ومن ضمّه البيت العتيق المدجج
لقد شاقني زوّار قبر محمد
فشوقي مع الزوّار يسري ويدلج
تظلّ الهوادي بالهوادج ترتمي
وما لي في ركب المحبّين هودج
وتمسي بروق الأبرقين ضواحكا
فتغري غرامي بالبكا وتهيّج
وأرتاح من أرواح أطيب طيبة
إذا المسك في أرجائها يتأرّج