قلت: بالله عليكم إلا حدثتموني كما يحدث الناس
بعضهم، فإني غريب في هذا البلاد، ولا أفهم من الشعر ما أفهمه من النثر، فانثروا
نثر الله عنكم الآلام والأحزان.
قال أحدهم: إن أردت أن ينثر الله عنك الهموم
والأحزان، فتعلق بحبل النبي (ص).. فلا
يحزن من حل بساحته، ولا يعطش من شرب من يده.
قلت: فبأي حبل أتعلق؟
قالوا جميعا: بحبل الحب.
قلت: وما حبل الحب؟
قال أحدهم: ليس هناك حبل في الدنيا غير حبل الحب.
قلت: أنا لم أسأل عن غير حبال الحب، ولكني سألت عن
حقيقة هذا الحبل، وعن مدى جدواه.
قال أحدهم: حب محمد (ص) هو الذي يربطك بمنبع النور والجمال.