وهو
ممن أضاف ـ بعد ذلك ـ إلى كتبه بعض ما جاء في القرآن والسنة، وأشار إلى هذه الآيات
والأحاديث في كتبه، وقدم عدداً من البحوث في عدد من المؤتمرات، وكان من ضمن أبحاثه
ما قدمه حول حديث رسول الله (ص) الذي
رواه مسلم وهو قول رسول الله (ص): (إذا
مر بالنطفة ثنتان وأربعون ليلة بعث الله إليها ملكاً فصورها، وخلق سمعها وبصرها
وجلدها ولحمها وعظامها، ثم قال: يا رب أذكر أم أنثى؟ فيقضي ربك ما شاء)
وقدم البروفيسور برسود أبحاثاً كثيرة حول علاقة
القرآن والسنة بالعلوم الحديثة، وكان من ضمن أبحاثه ما قدمه في معنى حديث رسول
الله (ص) الذي رواه ابن ماجه
والحاكم وهو قول رسول الله (ص): (ما
ظهرت الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن
مضت في أسلافهم)
ومما قاله في بحثه هذا: من المعترف به الآن على
نطاق واسع أن هذه التغيرات الخبيثة في عنق الرحم لها صلة بعمر النساء، وعدد مرات
الجماع، وعدد مرات الولادة، فعديد من دراسات علم الأوبئة قد أظهرت بوضوح علاقة
متبادلة هامة بين التعرض للعلاقات الجنسية المتعددة، والسرطان العرضي المحتمل
الحدوث بدرجة عالية.
وقال: إن نتائج ومخاطر العلاقات الجنسية غير
الشرعية، والممارسات الجنسية المنحرفة، قد ذكرت في هذا الحديث منذ 1400 سنة وأرجو
أن أكون مصيباً ـ مشيراً إلى مرض الإيدز ـ: (ما ظهرت الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا
بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم)، فالفاحشة
هي الخيانة والشذوذ الجنسي غير المعلن والبوهيمية، وكل العلاقات الجنسية الأخرى،
وليس من اتساع الخيال أن نعتبر الهربز والإيدز كأمثلة واضحة لأمراض جديدة في الوقت
الحاضر ليس لدينا العلاج لها.