وقد قال الشيخ الزنداني معلقا على هذا مخاطبا
الحاضرين: انظروا إلى هذا الربط بين قول الرسول (ص): (ما
ظهرت الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن
مضت في أسلافهم)، فلما أعلنت أوروبا وأمريكا
إباحة الشذوذ وإباحة الزنا والفجور بأشكاله ما إن أعلنوا هذا وأذاعوا به حتى ظهرت
بعد ذلك بأعوام هذه الأمراض التي تهز كيانهم هزاً.
وصدق رسول الله (ص)، فهي
أمراض جديدة، طاعون فشا، وأمراض تفشو وتسري بين الناس وهم يخافونها.
وقد ذكر الشيخ أن البروفيسور برسود عندما سئل عن
رأيه في هذه الظاهرة التي اطلع بنفسه عليها وشارك بأبحاثه فيها قال: الطريقة التي
شرح لي بها هو أن محمداً (ص) كان رجلاً عادياً
جداً، ولم يكن يقرأ ولم يكن يكتب، بل كان في الواقع أمياً، ونحن نتحدث عنه أنه كان
منذ 1400 سنة رجلاً أمياً يدلي بتصريحات عميقة ودقيقة بصورة مدهشة، وذات طبيعة
علمية، وأنا شخصياً لا أستطيع أن أرى كيف يكون هذا مجرد مصادفة، هناك أشياء كثيرة
دقيقة مثل دكتور كيث مور لا أجد صعوبة في أن أوافق في عقلي أن هذا إلهام إلهي أو
وحي قاده إلى هذه البيانات.
من الأسماء التي رأيتها في دفتر الغريب في هذا الفصل
اسم (البروفيسور بالمار)، فسألت الغريب عنه، فقال: هذا رجل من أشهر علماء
الجيولوجيا في الولايات المتحدة الأمريكية، وقد كان رئيس اللجنة التي أشرفت على
الاحتفال المئوي للجمعية الجيولوجية الأمريكية.
وقد حدثني حديثه الشيخ عبد المجيد الزنداني، فقال:
عندما التقينا معه وعرضنا عليه أوجه