سطح
البحر لا ترى.. لا ترى إلا ماءً أزرق في كل هذه البحار والمحيطات.. إنها حواجز لا
ترى إلا بالدراسة وبالتقنية الحديثة.
عندما عرض لنا ذلك، وشرحه لنا بالتفصيل قرأنا عليه
من القرآن الكريم ما يدل عليه دلالة واضحة، وذلك في قوله تعالى:﴿ مَرَجَ
الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لا يَبْغِيَانِ﴾
(الرحمن:19-20)، ثم سألناه: ما رأيك في هذه الظاهرة؟.. نصوص نزلت قبل 1400 عام تصف
دقائق لا يمكن لبشر أن يعرفها في ذلك الزمان، وجاء العلم اليوم شاهداً بها مبيناً
لدقائقها فما هو رأيك؟
فقال البروفيسور هاي: إنني أجد من المثير جداً أن
هذا النوع من المعلومات موجود في آيات القرآن الكريم، وليست لدي طريقة أعرف بها من
أين جاءت، ولكنني أعتقد أنه من المثير للغاية أنها موجودة فيه، وأن العمل مستمر
لكشف معاني بعض الفقرات.
فقلنا: إذن فقد أنكرت تماماً أنها من مصدر بشري..
فممن إذن يأتي في اعتقادك أصل أو مصدر هذه المعلومات؟
من الأسماء التي رأيتها في دفتر الغريب في هذا
الفصل اسم (البروفيسور فان برسود)، فسألت الغريب عنه، فقال: هذا البروفيسور فان
برسود، وهو رئيس قسم التشريح بكلية الطب بمينوتوبا بكندا، وقد حدثني حديثه الشيخ عبد
المجيد الزنداني، فذكر أن الدكتور (كيث مور) الذي سبق الحديث عنه ذكر له أن هناك
علماء أحرارا يهمهم البحث عن الحقيقة، ومنهم البروفيسور فان برسود.. وهو مؤلف
مشهور له عدد من الكتب ألفها في علم أمراض النساء،