responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قلوب مع محمد نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 143
ولَم أُرِدْ زَهرَةَ الدنيا التي اقتَطَفَتْ

يَدَا زُهَيْرٍ بما أثنَى على هَرِمِ

يا أكرَمَ الخلقِ ما لي مَن ألوذُ به

سِوَاكَ عِندَ حُلولِ الحادِثِ العَمِمِ

ولَن يَضِيقَ رسولَ اللهِ جاهُكَ بي

اذا الكريمُ تَجَلَّى باسمِ مُنتَقِمِ

قلت: هذه أبيات تنم عن حب عظيم لرسول الله وتقدير عظيم له.

قال: ذلك لا يستغرب من الصالحين.. فلن يصير الصالح صالحا حتى يملأ عليه رسول الله شغاف قلبه.

قلت: ولكن المجادلين يجادلون في أبيات كثيرة مما ذكرت.. فهم ـ مثلا ـ يجادلون في قوله:

اِنْ لم يكُن في مَعَادِي آخِذَاً بِيَدِي

فَضْلا والا فَقُلْ يا زَلَّةَ القَدَمِ

ابتسم، وقال: ويعتبرون ذلك شركا !؟

قلت: أجل.. أليس ذلك شركا؟

قال: ما يقول هؤلاء في منكر الشفاعة؟

قلت: هم يبدعونه.. بل قد يكفرونه.

قال: ففي الشفاعة لا يأخذ رسول الله a بيد الشاعر فقط.. بل يأخذ بيد البشر

نام کتاب : قلوب مع محمد نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 143
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست