قلت:
لقد ذكروا أن الله تعالى هو المحيي المميت.. واعتبار اسم محمد محييا ـ ولو من باب
الافتراض ـ شرك.
قال:
ألم يقرأ هؤلاء ما قاله تعالى في حق رسول الله ..
فقد قال:﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ )(لأنفال:24)
قلت:
لكأني أسمع هذه الآية أول مرة.. لقد اعتبر رسول الله
محييا.. كيف غربت عنهم هذه الآية.
قال:
لأنهم مهووسون بالشرك .. هم يتصورون الله كما يتصور ملوكهم رعيتهم.. فالملك يقبح
صورة كل من مدحه الناس، أو توجهت له القلوب، خشية على كرسيه أن يسلب منه.
قلت:
صدقت.. بل إنهم يرسمون لله صورة لا تختلف عن صورة الملوك والأمراء.
قال:
لا تذكر لي أحاديث هؤلاء.. ودعنا في حضرة محمد r..
فلا ينبغي لمن أنعم الله