responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قلوب مع محمد نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 140
وكيفَ يُدرِكُ في الدنيا حقيقَتَهُ

قَوْمٌ نِيَامٌ تَسَلَّوا عنه بالحُلُمِ

فمَبْلَغُ العِلمِ فيه أنه بَشَرٌ

وأَنَّهُ خيرُ خلْقِ الله كُلِّهِمِ

وكُلُّ آيٍ أتَى الرُّسْلُ الكِرَامُ بِهَا

فانما اتصَلَتْ مِن نورِهِ بِهِمِ

فاِنَّهُ شمسُ فَضْلٍ هُم كواكِبُهَا

يُظهِرْنَ أنوارَهَا للناسِ في الظُّلَمِ

أكرِمْ بخَلْقِ نبيٍّ زانَهُ خُلُقٌ

بالحُسنِ مشتَمِلٌ بالبِشْرِ مُتَّسِمِ

كالزَّهرِ في تَرَفٍ والبدرِ في شَرَفٍ

والبحرِ في كَرَمٍ والدهرِ في هِمَمِ

كأنَّهُ وهْوَ فَرْدٌ مِن جلالَتِهِ

في عسكَرٍ حينَ تلقاهُ وفي حَشَمِ

كأنَّمَا اللؤلُؤُ المَكنُونُ في صَدَفٍ

مِن مَعْدِنَيْ مَنْطِقٍ منه ومبتَسَمِ

لا طيبَ يَعدِلُ تُرْبَا ضَمَّ أعظُمَهُ

طوبى لمُنتَشِقٍ منه وملتَثِمِ

قلت: إن هذه الأبيات تختزن محبة عظيمة لرسول الله ..

قال: لقد رأى صاحبها الناس يتهافتون على حفظ المتون التي تملؤهم فقها ونحوا وبلاغة.. فوضع لهم متنا يملؤهم محبة وتقديرا وأشواقا.

قلت: ولكن هناك من يجادل في كثير مما ذكرت.. فيعتبر هذا الثناء العطر على رسول الله شركا..

قال: أين الشرك؟

نام کتاب : قلوب مع محمد نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 140
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست