responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قلوب مع محمد نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 139
هُو الحبيبُ الذي تُرجَى شفاعَتُهُ

لكُلِّ هَوْلٍ مِن الأهوالِ مُقتَحَمِ

دَعَا الى اللهِ فالمُستَمسِكُون بِهِ

مُستَمسِكُونَ بِحبلٍ غيرِ مُنفَصِمِ

فاقَ النَّبيينَ في خَلْقٍ وفي خُلُقٍ

ولم يُدَانُوهُ في عِلمٍ ولا كَرَمِ

وكُلُّهُم مِن رسولِ اللهِ مُلتَمِسٌ

غَرْفَا مِنَ البحرِ أو رَشفَاً مِنَ الدِّيَمِ

وواقِفُونَ لَدَيهِ عندَ حَدِّهِمِ

مِن نُقطَةِ العلمِ أو مِن شَكْلَةِ الحِكَمِ

فَهْوَ الذي تَمَّ معناهُ وصورَتُهُ

ثم اصطفاهُ حبيباً بارِيءُ النَّسَم

مُنَزَّهٌ عن شريكٍ في محاسِنِهِ

فجوهر الحُسنِ فيه غيرُ منقَسِمِ

دَع ما ادَّعَتهُ النصارى في نَبِيِّهِمِ

واحكُم بما شئتَ مَدحَاً فيه واحتَكِمِ

وانسُبْ إلى ذاتِهِ ما شئتَ من شرف

وانسُب الى قَدْرِهِ ما شئتَ مِن عِظَم

فَاِنَّ فَضلَ رسولِ اللهِ ليس له

حَدٌّ فَيُعرِبَ عنهُ ناطِقٌ بِفَمِ

لو ناسَبَتْ قَدْرَهُ آياتُهُ عِظَمَاً

أحيا اسمُهُ حين يُدعَى دارِسَ الرِّمَمِ

لم يمتَحِنَّا بما تَعيَا العقولُ به

حِرصَاً علينا فلم نرتَبْ ولم نَهِمِ

أعيا الورى فَهْمُ معناهُ فليسَ يُرَى

في القُرْبِ والبُعدِ فيه غيرُ مُنفَحِمِ

كالشمسِ تظهَرُ للعينَيْنِ مِن بُعُدٍ

صغيرةً وتُكِلُّ الطَّرْفَ مِن أَمَمِ

نام کتاب : قلوب مع محمد نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 139
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست