responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قلوب مع محمد نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 138
بالأوباء.. ثم يدخلون إلى سنة رسول الله (ص).. فلا يرون منها إلا ما يشوه جمال من استنوا بسنته.

قال: فأرشد هؤلاء إلى البوصيري وأحفاد البوصيري.

قلت: كيف أرشدهم إليه.. وهم يحملون سيوفهم عليه.

قال: فأنبئهم أن سنة رسول الله (ص) تبدأ من الداخل.. فمن لم يزين باطنه بسنة الرحمة واللطف والمودة لم يظهر على ظاهره إلا الخراب.

قلت: صدقت.. وقد بلينا بالخراب الذي تتحدث عنه.. عد بنا إلى البردة.. وعد بنا إلى أجمل أبياتها.

قال: أجمل أبياتها هي الأبيات التي مدح فيها الحبيب (ص).. لقد قال في ذلك:

ظَلمتُ سُنَّةَ مَن أحيا الظلامَ الى

أنِ اشتَكَتْ قدمَاهُ الضُّرَّ مِن وَرَمِ

وشَدَّ مِن سَغَبٍ أحشاءَهُ وطَوَى

تحتَ الحجارةِ كَشْحَاَ ًمُتْرَفَ الأَدَمِ

وراوَدَتْهُ الجبالُ الشُّمُّ مِن ذَهَبٍ

عن نفسِه فأراها أيَّمَا شَمَمِ

وأكَّدَت زُهدَهُ فيها ضرورَتُهُ

اِنَّ الضرورةَ لا تعدُو على العِصَمِ

محمدٌّ سيدُ الكونينِ والثقَلَيْنِ

والفريقين مِن عُربٍ ومِن عَجَمِ

نَبِيُّنَا الآمِرُ النَّاهِي فلا أَحَدٌ

أبَرُّ في قَولِ لا منه ولا نَعَمِ

نام کتاب : قلوب مع محمد نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 138
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست