قال:
وهل هناك إلا محمد.. البوصيري لا يتحدث إلا عن رسول الله
؟
قلت:
البعض اعتبرها غزلا لا يختلف عن غزل المجنون.
قال:
ولكن البوصيري عاقل وليس مجنونا.. وما كان للعاقل أن يقع في شباك الحب المدنس.
قلت:
إن هؤلاء يدافعون على أنها من الغزل المرتبط بالنساء..
قال:
فلفهموا ما يشاءون.. ولكن أخبرني أيهما أقوم قيلا: من سمع هذه
الأبيات فحركت قلبه شوقا لرسول الله ..
أو من سمع لهذه الأبيات، فراح يتصور الشاعر يناجي معشوقته ويشكو آلامه لها.
قلت:
لاشك أن الفريق الأول أعقل بكثير من الفريق الثاني.
قال:
فلا ترغب عن العقلاء إلى غيرهم.
قلت:
بعد ذكر البوصيري لمواجيده راح يتحدث عن النفس..
قاطعني
الغريب، وقال: لأن النفس هي الحجاب الأعظم بين الأنا ومحمد.. اسمع ما يقول في هذا: