responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قلوب مع محمد نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 133
قال: أجل.. فقد قال في بدايتها:

أمِنْ تَذَكِّرِ جيرانٍ بذي سَلَمِ

مَزَجْتَ دَمعا جرى مِن مُقلَةٍ بِدَمِ

أَم هَبَّتِ الريحُ مِن تلقاءِ كاظِمَةٍ

وأومَضَ البرقُ في الظَّلماءِ مِن اِضَمِ

فما لِعَينيك اِن قُلتَ اكْفُفَا هَمَتَا

وما لقلبِكَ اِن قلتَ استَفِقْ يَهِمِ

أيحَسب الصَبُّ أنَّ الحبَّ مُنكَتِمٌ

ما بينَ منسَجِمٍ منه ومُضْطَرِمِ

لولا الهوى لم تُرِقْ دمعا على طَلِلِ

ولا أَرِقْتَ لِذِكْرِ البانِ والعَلَمِ

فكيفَ تُنْكِرُ حبا بعدما شَهِدَت

به عليك عُدولُ الدمعِ والسَّقَمِ

وأثبَتَ الوَجْدُ خَطَّي عَبْرَةٍ وضَنَى

مثلَ البَهَارِ على خَدَّيك والعَنَمِ

نَعَم سرى طيفُ مَن أهوى فأَرَّقَنِي

والحُبُّ يعتَرِضُ اللذاتِ بالأَلَمِ

يا لائِمي في الهوى العُذْرِيِّ مَعذرَةً

مِنِّي اليك ولَو أنْصَفْتَ لَم تَلُمِ

عَدَتْكَ حالي لا سِرِّي بمُسْتَتِرٍ

عن الوُشاةِ ولا دائي بمُنحَسِمِ

مَحَّضْتَنِي النُّصْحَ لكِنْ لَستُ أسمَعُهُ

اِنَّ المُحِبَّ عَنِ العُذَّالِ في صَمَمِ

قلت: لطالما سمعت هذه الأبيات وتعجبت منها.

قال: تتعجب من حديثه عن الحب في بداية قصيدة يريد منها مدح نبيه (ص).

قلت: أجل.. وقد فعل مثل ذلك كعب بن زهير.. وقد قرأت تبريرات لذلك لم

نام کتاب : قلوب مع محمد نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 133
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست