كأنه الغيث يرجى حسن حالته
كأنه الليث يخشى من بسالته
( كأنهوهو فرد من جلالته)
(في عسكر حين تلقاه وفى حشم )
وممن سدسها الأستاذ عباس الديب، كما في قوله:
يا رب بالمصطفى عشنا نصائحه
كيما يطهرذو شوق جوارحه
مذ جئت للساح صبا كى أصالحه
أصبحت في الحبوالأحباب صادحه
( ومنذ ألزمت أفكارى مدائحه
وجدته لخلاصى خير ملتزم )
وممن سبعها الإمام القاضى البيضاوى صاحب التفسير، كما في قوله:
الله منه إلينا الخير مستبق
على لسان نبى وجهه طلق
فالشمس من نوره والبدر والفلق
والمسك من ريحه فى الأفق يعتبق
والجود من كفه فى الخلق مندفق
(أكرم بخلق نبى زانه خلق)
(بالحسن مشتمل بالبشر متسم )
قلت: أفلا نتبرك بروايتها والاستماع إليها؟
قال: لا ينبغي أن نقصر في ذلك.. وقد وفقني الله فحفظتها عن ظهر قلب.
قلت: لقد بدأها بذكر حبه..