والتي
سماها (الكواكب الدرية في مدح خير البرية)، والمعروفة باسم (البردة) تظل من عيون شعره،
بل من عيون الشعر العربي، ومن أروع قصائد المدائح النبوية.
وقد
زاد في جمالها أنها قصيدة طويلة تقع في 160 بيتًا، كل بيت منها يمتلئ محبة وشوقا
لرسول الله (ص)، ويدل على الصدق العظيم الذي
كانت تمتلئ به نفس صاحبها.
قال:
ومن دلائل هذا الصدق أنه لم تلق قصيدة في الدنيا ذلك الاهتمام الذي لقيته البردة
حيث ولدت شعرا كثيرا في مدح النبي (ص) لا يزال مادة هامة للفن الإسلامي
الرفيع.. فقد شطرت وخمست وسدست وسبعت: