responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قلوب مع محمد نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 128
لا تأْخُذَنِّي بأَقْوَالِ الوُشاةِ ولم

أُذْنِبْ ولَوْ كَثُرَتٍ فِيَّ الأَقاويلُ

فلما بلغ قوله:

إِنَّ الرَّسُولَ لَنُورٌ يُسْتَضَاءُ به

وصارمٌ مِنْ سُيُوفِ اللهِ مَسْلُولُ

في عُصْبَة مِنْ قُرَيْشٍ قَالَ قَائِلُهُمْ

بِبَطْنِ مَكَّةَ لَمَّا أَسْلَمُوا زُولُوا

زَالُوا فما زالَ أَنْكَاسٌ ولا كُشُفُ

يَوْمَ الِلَّقَاءِ ولا سُودٌ مَعَازِيلُ

نظر رسول الله (ص) إلى من عنده من قريشٍ، كأنه يومي إليهم أن يسمعوا، حتى قال:

يَمْشُونَ مَشْىَ الجمال البُهْمِ يَعْصِمُهُمْ

ضَرْبٌ إِذَا عَرَّدَ السُّودُ التَّنَابِيلُ

يعرض بالأنصار، لغلظتهم عليه، فأنكرت قريشٌ عليه وقالوا: لم تمدحنا إذ هجوتهم، فقال:

مَنْ سَرَّهُ شَرَفُ الحَيَاةِ فلا يَزَلْ

في مِقْنَب من صالِحِي الأَنْصَار

اَلباذِلينَ نُفُوسَهم لِنَبِيِهِّمْ

يَوْمَ الهيَاجِ وسَطْوَةِ الجَبَّار

يَتَطَهَّرُونَ كأَنَّهُ نُسُكٌ لهم

بدِماءِ مَنْ عَلِقُوا مِنَ الكُفَّارِ

فكساه النبي (ص) بردةً..

شعراء البردة

قلت: لقد ذكرتني بالبردة..

قال: بردة البوصيري !؟

نام کتاب : قلوب مع محمد نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 128
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست