بخم وأسمع بالرسول مناديا
فقال: فمن مولاكم ونبيكم؟
فقالوا ولم يبدوا هناك التعاميا:
إلهك مولانا وأنت نبينا
ولم تلق منا في الولاية عاصيا
فقال له: قم يا علي؟ فإنني
رضيتك من بعدي إماما وهاديا
فمن كنت مولاه فهذا وليه
فكونوا له أتباع صدق مواليا
هناك دعا اللهم وال وليه
وكن للذي عادا عليا معاديا
كعب بن زهير:
من أسماء الشعراء التي رأيتها في دفتر الغريب اسم (كعب بن زهير)، فسألت الغريب عنه، فقال: هذا كعب بن زهير، كان شاعرا فحلاً مجيداً، وهو صاحب البردة المعروفة، والتي يقول فيها:
بانَتْ سُعَادُ فقَلْبي اليومَ مَتْبُولُ
مُتَيَّمٌ إِثْرَهَا لم يُجَزَ مَكْبُولُ
وما سُعادَ غَداةَ البَيْن إِذ عَرَضَتْ
إلاَّ أَغَنُّ غَضِيضُ الطَّرفِ مَكْحُولُ
وما تَدُومُ على العَهْدِ الذِي زَعَمَتْ
كما تَلَوَّنُ في أَثْوَابِها الغُولُ
ولا تَمَسَّكُ بالوُدِّ الذي زَعَمَتْ
إِلاَّ كما تُمْسِكُ الماءَ الغَرَابِيلُ
كانَتْ مَوَاعِيدُ عُرْقُوبٍ لها مَثَلاً
وما مَوَاعِيدُه إِلاَّ الأَباطيلُ
نُبِّئْتُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ أَوْعدَني
والعَفْوُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ مَبْذُولُ
مَهْلاً هَدَاكَ الذي أَعْطَاكَ نافلَةَ الْ
قُرْآنَ فيها مَوَاعِيظٌ وتَفْصِيلُ