وفي الحديث يوصي محمد
بالأسرى خيرا، فيقول: (استوصوا بهم (أي الأسرى) خيراً)
وقد أمر محمد المسلمين
الذين أسروا ثمامة بن أثال قائلاً: (أحسنوا أساره، اجمعوا ما عندكم من طعام
فابعثوا به إليه)
وقد وضع القرآن قانونا
للتعامل مع الأسرى جاء فيه:﴿ فَإِذَا لَقِيتُمُ
الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا
الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنّاً بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ
أَوْزَارَهَا ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لانْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِنْ
لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ
يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ ﴾ (محمد:4)
إن هذه الآية تحوي رحمات
عظيمة لا يمكن حصرها.. فهي تأمر بضرب الرقاب.. وهو حث على القتل المريح.. بدل
إصابة المقتول بجراحات تظل تعذبه.
وهي تخير ولي الأمر في
معاملة الأسرى بين المن (اطلاق السراح) أو أخذ العوض إما بالمال أو تبادل الأسرى
وهو (الفداء)
ولا تقف الرحمة الإسلامية
هنا.. بل إن الإسلام يحرم تحريما شديدا قتل الضعفاء وغير المقاتلين ويحرم
التخريب.. فمحمد يقول للجيش: (لا تقتلوا شيخاً فانياً ولا طفلاً ولا امرأة ولا