قال: إذا تخلت عن
كبريائها، وفخرها، وتطاولها.. حينذاك ستجد محمدا وهدي محمد أقرب إليها من نفسها.
قلت: أنا أعجب لك حضرة
الأستاذ الفاضل كيف تحزن على البشرية، ولا تحزن على نفسك.
قال: لن أقول لك إلا ما
قاله (اللورد هدلي)
قلت: تقصد قوله: (إنني
أعتقد أن هناك آلافاً من الرجال والنساء أيضاً، مسلمون قلباً، ولكن خوف الانتقاد
والرغبة في الابتعاد عن التعب الناشئ عن التغيير، تآمروا على منعهم من إظهار
معتقداتهم)
قال: لقد صدق الرجل.. لقد
صدق الرجل..
أردت أن أسأل، فتركني،
ومضى، وقد امتلأ قلبي بأنوار جديدة اهتديت بها بعد ذلك إلى شمس محمد (ص).