فهذه النصوص المقدسة تخبر
عن التكريم العظيم الذي ناله الإنسان في الإسلام، وتخبر في نفس الوقت عن المسؤولية
العظيمة المناطة به.
ولا يمكن أن يعرف الإنسان
إلا بهما.. بمعرفة حقيقته الشريفة، ووظائفة العظيمة.
***
سمعت بمارسيل بوازار،
وهو مفكر، وقانونى فرنسى، كان له اهتمام كبير بالعلاقات الدولية وحقوق الانسان،
وقد كتب عدداً من الأبحاث للمؤتمرات والدوريات المعنية بهما.
وكان يضم إلى هذا
الاهتمام اهتمامه بالإسلام، وقد كتب كتابه (إنسانية الإسلام)، الذى انبثق عن
اهتمامه الشديد بالإنسان، وبالإسلام في نفس الوقت..