(إن
العبد ليتصدق بالكسرة، تربو عند الله حتى تكون مثل أحد)([134])
وأخبر أن أحب الأعمال إلى
الله الكرم، فقال: (أحب الأعمال إلى الله تعالى، من أطعم مسكينا من جوع، أو دفع
عنه مغرما، أو كشف عنه كربا)([135])..
وقال: (أحب الأعمال إلى الله بعد الفرائض، إدخال السرور على المسلم)([136])
وأخبر عن حب الله
للمكرمين، فقال: (إن أحب عباد الله إلى الله، من حبب إليه المعروف، وحبب إليه
أفعاله)([137])..
وقال: (إن الله تعالى استخلص هذا الدين لنفسه، ولا يصلح لدينكم إلا السخاء وحسن
الخلق، ألا فزينوا دينكم بهما)([138])..
وقال: (إن الله تعالى جواد يحب الجود، ويحب معالي الأخلاق، ويكره سفسافها)([139])، وقال:
(ما عظمت نعمة الله على عبد إلا اشتدت عليه مؤنة الناس، فمن لم يحتمل تلك المؤنة
للناس فقد عرض تلك النعمة للزوال)([140])
وقال: (خلقان يحبهما الله،
وخلقان يبغضهما الله، فأما اللذان يحبهما الله فالسخاء والسماحة،