القيامة، إلا من
أعطاه الله خيرا فنفخ فيه بيمينه وشماله وبين يديه وورائه)([127])..
وقال: (ما من مسلم ينفق من كل مال له زوجين في سبيل الله، إلا استقبلته حجبة
الجنة، كلهم يدعوه إلى ما عنده)([128])..
وقال: (كم من حوراء عيناء، ما كان مهرها، إلا قبضة من حنطة، أو مثلها من تمر)([129])..
وقال: (اليد العيا خير من اليد السفلى، واليد العليا هي المنفقة، واليد السفلى هي
السائلة)([130])..
وقال: (لا حسد إلا في إثنتين: رجل آتاه الله مالا فسلطه على هلكته في الحق، ورجل
آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها)([131])
وأخبر أن الله يتقبل
الصدقة، ويربيها لصاحبها، فقال: (إن الله يقبل الصدقة، ويأخذها بيمينه فيربيها
لأحدكم كما يربي أحدكم مهره، حتى إن اللقمة لتصير مثل أحد)([132])، وفي
رواية: (إن الله ليربي لأحدكم التمرة واللقمة، كما يربي ولده، أو فصيله حتى يكون
مثل أحد)([133])..
وقال: