وأما
اللذان يبغضهما الله تعالى، فسوء الخلق والبخل، وإذا أراد الله بعبد خيرا، استعمله
على قضاء حوائج الناس)([141])
وأخبر أن الصدقة تقي
صاحبها من النار، فقال: (ليتق أحدكم وجهه من النار ولو بشق تمرة)([142])..
وقال: (اتقوا النار ولو بشق تمرة، فإن لم تجد فبكلمة طيبة)([143])، وفي
رواية: (اجعلوا بينكم وبين النار حجابا ولو بشق تمرة)([144])، وفي
أخرى: (تصدقوا ولو بتمرة، فإنها تسد من الجائع، وتطفىء الخطيئة كما يطفىء الماء
النار)([145])، وفي
حديث آخر قال: (تصدقوا فإن الصدقة فكاككم من النار)([146])، وقال:
(إن الصدقة لتطفىء عن أهلها حر القبور، وإنما يستظل المؤمن يوم القيامة في ظل
صدقته)([147])، وقال:
(من أطعم أخاه من الخبز حتى يشبعه، وسقاه من الماء حتى يرويه، بعده الله من النار
سبع خنادق، كل خندق مسيرة سبعمائة عام)([148])